أحمد بن الحسين البيهقي
181
معرفة السنن والآثار
مطلقاً لم يذكر فيه أولياء الدم . قال أحمد : قصة مجذر بن زياد فيما : 4856 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرنا محمد بن أحمد بن بُطة حدثنا الحسن بن الجهم حدثنا الحسين بن الفرح حدثنا الواقدي قال : ومجذر بن زياد قتله الحارث بن سويد غيلة وكان مجذر قتل أباه سُويد بن الصامت في الجاهلية فلما رجع النبي [ صلى الله عليه وسلم ] من حمراء الأسد أتاه جبريل عليه السلام فأخبره أن الحارث بن سويد قتل مجذر بن زياد غيلة وأمر بقتله فركب رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] إلى قباء . فذكر قصة في أخذه وأمره عويمر بن ساعدة بقتله وقوم مجذر حضور لا يقول لهم شيئاً فقدمه فضرب عنقه . وهذا منقطع . ولم أضبط عن شيخنا ابن زياد إلا أن أبا أحمد العسكري وغيره من الحفاظ يقولون هو بالذال . وذكر المفضل بن غسان الغلابي : الحارث بن سويد بن صامت في جملة من عرف بالنفاق قال : وهو الذي قتل المجذر يوم أحد غيلة فقتله به نبي الله [ صلى الله عليه وسلم ] . 4857 - أخبرنا أبو سعيد حدثنا أبو العباس أخبرنا الربيع أخبرنا الشافعي أخبرنا محمد أخبرنا أبو حنيفة عن حماد عن إبراهيم النخعي : أن عمر بن الخطاب أتي رجل قد قتل عمداً فأمر بقتله فعفا بعض الأولياء فأمر بقتله . فقال ابن مسعود : كانت النفس لهم جميعاً فلما عفا هذا أحيا النفس فلا يستطيع أن يأخذ حقه حتى يأخذ غيره . قال : فما ترى ؟ قال : أرى أن تجعل الدية عليه في ماله وترفع رخصة / الذي عفى .